قليل من النذالة البناءة

 

قليل من النذالة البناءة Some Constructive Rudeness

 

هل مررت بمثل هذه القصة :

 

يتصل بك احد اخوة زملاء العمل ، و يطلب منك مساعدته في إنجاز بحثه ، و من باب المجاملة و احترام زميلك توافق على مساعدته لأن بحثه في مجال تخصصك. ينتهي الجزء الاول من القصة.

 

بعد عدة شهور يتصل بك نفس الشخص طالبا منك إنجاز بحث جديد له ، لكن هذه المره يطلب منك انجاز البحث كاملا و هو سيساعدك، حيث انه لا يعرف استخدام البرنامج المطلوب في البحث، و لا يملك البرنامج اصلا، فياحبذا لو تبحث له عن البرنامج و تساعده في انجاز البحث. (و لأنك طيب) يدور بينكم هذا الحديث:

 

أنت: طيب امتى تحب نجلس علشان ادربك على البرنامج و بعدين تقدر بنفسك تعمل البحث.

 

هو: انا مشغول هاليومين ، ممكن نجلس على السبت الاحد ، لكن الاحد بعد صعبه لانه في الدوري الاوروبي ونا اتابعه ، طيب ليش ما تخلص لي البحث كامل و بعدين انا وانت نجلس تشرح لي البرنامج؟ بنجلس على راحتنا، بس الحين المشكلة البحث لازم يتسلم نهاية الاسبوع الجاي و مافي فرصه.

 

أنت: انا وراي ارتباطات الاسبوع الجاي ، ما اقدر غير هالاسبوع.

 

هو: يعني انا غلطان اطلب منك هالخدمة؟

 

هو: خلاص يلا ما بسلم البحث هالاسبوع الجاي ، و خليهم يخصمو مني هالكم درجة ، لكن اوعدني الاسبوع اللي بعده تخلصه لي.

 

أنت (ضميرك يأنبك!): طيب طيب بحاول اشوف اي يوم الاسبوع الجاي ، انت متى يناسبك؟؟

 

هو: خليها الاسبوع الجاي الأثنين.

 

انت (معاك ارتباطات عائلية و شوية شغل لكن بدافع تأنيب الضمير): طيب خلاص يوم الأثنين أشرح لك البرنامج و عقب اساعدك تكمله.

 

هو: طيب خلاص اتفقنا.

 

في يوم الموعد، و بعد ان قمت انت بإعادة جدولة اعمالك وا رتباطاتك ، و قبل الموعد بربع ساعة يتصل :

 

هو(بأدب جم): اخوي محمد اسف ابصراحه صار عندي شغلة ضرورية مو قادر أجلها ، مو عارف شلون اطلب منك انك تكمل البحث ، و في أي وقت ثاني – يريحك- إن شاء الله نجلس على البرنامج و تشرحه لي.

 

أنت (منزعج و لكن محرج ان تقول ما تحس به إحتراما لزميلك في العمل): طيب.

 

تقوم بإكمال البحث و التدقيق فيه لوحدك ، يستغرقك العمل اكثر من ساعتين ، انت تكمل العمل لكن في داخلك “حنق” غير طبيعي على الموقف الذي وضعت نفسك فيه، لماذا انت تقوم بعمل شخص اخر؟ لماذا تصرف وقتك الذي من المفترض ان تقضيه مع العائلة ؟ او في اداء رياضتك او هوايتك المفضله في عمل ليس لك فيه ناقة و لا جمل؟ لماذا لا تقضي هذا الوقت في الاسترخاء؟

 

بعد اكمال العمل تتصل فيه و تبغله بأنك انجزت العمل، و تحصل على بعض عبارات الشكر و المديح (اللي من قبيل واو مو مصدق انك خلصت شغلي! انا ذكي وانت حمار شغل).

 

كم مرة تحدث لك مثل هذه القصه؟ غير الابطال إلى: الاقرباء او المعارف او الاصدقاء ، و ايضا غير المهمات إلى:

 

1) بحث دراسي

 

2) مشروع تخرج

 

3) مشوار صغير

 

4) شراء بعض المستلزمات التي لا تخصك!

 

5) وقوف الطوابير لدفع بعض الفواتير التي لا تخصك!

 

6) ………… الكثير والكثير!

 

بحساب بسيط يمكنك ان ترى كم الساعات الهائل الذي ستقضيه في إنجاز مهمات “الاخرين” ، و كأنك تعيش حياتهم و مسؤلياتهم!.

 

والآن:

 

كم عمر تحتاج لتعيش حياتك انت؟ و كم من العمر تحتاج لتعيش حياة الآخرين حولك؟

 

نحن لا نملك سوى عمر واحد فقط! إختر ما ستقوم به فيه بعناية فائقه!.

 

و كما قال لي اخي “عيسى – ابو تقى”: “الوقت قصير ، والقصه طويلة ، فمتى ستبدء بكتابة قصتك؟”

 

ماهي النذالة البناءة؟

 

“النذالة البناءة” هي مصطلح أخترعته مع اختي الصغيرة لتعليمها كيف و لماذا تقول “لا” لكل من يطلب منها ان ينقل عنها بحوثها وواجباتها المنزلية، تحت اعذار من قبيل: “مشغولة وايد هالاسبوع و ما اقدر اخلصه ، تقدري تعطيني نسخة؟” – او “مافاهمه الموضوع ، ممكن تعطيني نسخة من موضوعك؟”!.

 

ببساطة هي: “لا” لمهمات الاخرين التي تثقل كاهلك و تستنزف طاقاتك ووتأكل وقتك!.

 

و كيف ستفيدني؟

 

النذالة البناءة تفيد في إعطائك المزيد من الوقت لتحقيق اهدافك الشخصية ، و مهماتك التي يجب عليك انجازها، و ذلك بتقليص مجموع ساعات مهمات الاخرين التي تقوم بإنجازها على حساب وقتك.

 

هل يعنى ذلك ان اتخلى عن مساعدة الاخرين؟

 

لا مطلقا ، فقط كل ما يجب عليك هو ان تفكر هل هناك داعي لمساعدة هذا الشخص؟ ام الحقيقة ان مساعدتي له هي عبارة عن هديه و مكافأة له على إضاعة وقته؟ و عدم تحمل مسؤلياته؟

 

لو كانت اجابتك على احدى السؤالين هذين ب “لا” فتأكد انك لن تندم مطلقا عندما تقولها له “لا”.

 

و أين التضحية في حياتي لو رفضت مساعدة الاخرين؟

 

و أين التضحية في ان تضيع حياتك في مهمة لا تستحق؟ يجب أن تفرق بين مساعدة الاخرين، و بين القيام بمهمات الاخرين فقط لأنهم يجدون انك من السهل “تحميلك” ما لا يودون حمله!.

 

يجب أن تفرق بين “إختيارك” ان تساعد الاخرين لأنهم يستحقون او لأنك تود مساعدتهم ، و بين ان يضعك شخص موضع “ابتزاز عاطفي” – من قبيل احتراما له او لأحد من اقربائه او لانك “مو متعود ترد احد” – لتنفيذ مهماته التي يجب عليه ان يقوم بها هو بنفسه.

 

لكن انا احب أن اقوم بمساعدة الاخرين؟

 

رائع جدا جدا ، إذا توقف عن الشكوى من أنك لا تملك الوقت الكافي لتحقيق احلامك ، و ليس لديك الوقت لحفظ سورة البقرة التي كنت تحلم بحفظها ، و ليس لديك الوقت للإسترخاء !.

 

توقف عن الشكوى بأنك تحس بأنك “غارق” في يومك و لا تستطيع ان تستمتع بحياتك.

 

تجربة: إذا كانت مهمات الاخرين تزعجك و تستهلك وقتك ، فجرب ان تستخدم النذالة البناءة و تقول لهم “لا” لمدة 10 مرات. اول 10 مرات هي الاصعب، و بعد ذلك ستكون كلمة “لا” سهلة جدا على لسانك.

 

كيف؟ عادة عندما يطلب منك شخص ما خدمه ، هو يطلبها ويضعك في وضعية يصعب عليك قول كلمة “لا” له، و هذا النوع من الشعور الذي يولده الشخص عندما يطلب منك شئ ما يسمى في علم النفس “الإبتزاز العاطفي”، و عندما تكون في هذا الوضع سيصعب عليك ان تقول سوى ما يود سماعه هذا الشخص، وإلا ستحس بتهديد “هويتك بإنك شخص طيب” ، او “فقدان محبة هذا الشخص و احترامه“، او “تغير صورتك في نظره و نظر الاخرين”.

 

عندما تبدء بالشعور بمثل هذا الشعور، كل ما عليك هو أن:

 

1) تقول له بكل أدب: “اوكيه راح اشوف وقت مناسب و برد عليك”، او “راح اشوف جدولي و ارد عليك” ، او “برد عليك بعدين لأني مشغول الحين”.

 

2) بعد عدة ساعات (او أيام) ، ابعث له برسالة نصية تعتذر له بأنك لن تستطيع افادته-مساعدته في الموضوع محل النقاش.
هنا يجب ان تنتبه بأن لا تضع نفسك محل الدفاع عن النفس بوضع و توضيح الأعذار. فقط “لا” بكل وضوح و غير قابلة للنقاش. (ستحتاج للتدريب عليها عدة مرات قبل ان تتقنها).
ملاحظة اخيرة: لا تعيد النقاش في نفس الموضوع، و إلا فأن الشخص الثاني سيعيد وضعك في نفس الوضعية لإعادة جدولة هذه المهمة من ضمن مهماتك!.

 

أخيرا: هناك شخصان فقط لا استطيع ان اقول لهما غير “السمع والطاعه” ، و أنصح الجميع بذلك ايضا ، انهما : والدي ووالدتي حفظهما الله.

 

 

Oct 28 2007 @ 06:00 pm | Uncategorized | | أنشر تدوينتك في موقع ضربت

13 Responses

  1. صندوق قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    بارك الله ?يك أخي على هذا الموضوع المحكم.. كنت كثيرا ?ريسة هذه المواق? التي أكرهها، ولكني بدأت بشكل سلبي استخدام ال “لا” الرا?ضة. لدرجة أنني ?قدت بعض العلاقات مع الأخرين، والآن تعلمت طريقة جديدة للتعامل مع هذا الموضوع! شكرا لك.
    أعر? شخصا لا يستعمل كلمة لا نهائيا ووقته ليس ملكه بالمرة، يعطي كارهاً عشرات المواعيد للأصدقاء والأقارب، ويبدأ بالتذمر والشتم من ورائهم.. ولا يلتزم بالمواعيد والتزماته الجديدة..وهكذا صار “منا?قا”.

  2. علوش قال:

    ?ي سوريا، عندما يريد أحد ما طلب منك، يقول لك، قبل أي شيء: “إلك إلا للديب” والرد التقليدي هو: “خسى الديب”، وبذلك تكون وا?قت قبل معر?ة الطلب.

    غالباً تكون الطلبات تستحق المساعدة، لكن ?ي الآونة الأخيرة، أصبحت طلبات البعض سخي?ة، أو لا تراعي وقت الآخرين، أو جدول حياتي اليومية، وهنا بدأت ?ي الرد: “والله حسب”، وبذلك يدرك أنني لن أن?ذ طلبه.

    شكراً جزيلاً لك على هذا الموضوع الرائع.

  3. ابو مروان قال:

    بص لو دي نادلة أنا أستاذ ?يها الحمد لله

    مش محتاج درس

  4. أبو أحمد [إحساس] قال:

    مصطلح رائع..

    أحتاج إلى جرعاة من هذا..

    بصراحة الأسبوع الماضي..ليس لي..
    ولم أعيش حياتي ?يه..

    لذلك مقالك جاء على الجرح..
    :)

    تحيتي

  5. ريماني قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع رائع ولا اعتقد بـ وجود أحد على وجه الكرة الأرضية لم يتعرض لـ مثل هذا الموق?

    ?ي حياتي الجامعية ومن منطلق انجازي لـ مهامي قبل وقتها لـ أتدارك أخطاء قد غ?لت عنها .. أو لـ عدم تأجيل عملي للـ غد كنت أواجه هذه المشكلة

    ?ـ عند معر?ه من حولي بـ انتهائي من أعمالي أو بحوثي .. يهرعون إلي بالأسئلة وليس ?قط إن كنت قد أنجزتها بل وأنا ?ي قمة اندماجي بها

    منهم من كان يستحق ومنهم من للأس? لم يكن يهتم بما كنت أ?عله .. ?ـ همهم أن المشروع يعمل والأمور كلها على مايرام لـ يحصلوا على درجة ليست مهم علّوها ?ـ المهم النجاح ?قط

    لأني لم أكن أستطيع قول “لا” السحرية .. ولـ تأنيب ضميري الدائم .. كنت أقوم بـ كثير من هذه الأمور ?ي الجامعة

    ولكن اعتقد أني مع الأيام أصبح الضمير يموت شيئا ?ـ شيئا أو حقيقة أصبح يدرك الأمور أكثر .. أصبحت أميل إلى ر?ض الأمور أو إن لم أشعر بـ أهمية الشخص ومتابعته لي لا أ?عل له مايريد

    شعور صعب ?ي البداية ولكن تعلمته مع الأيام .. ولكن ليس مع الكل ?ـ هناك من يستحق ?علا أن أساعده وضميري يأنبني إن ر?ضت له أي طلب

    أيقضت ذاكرتي التي كانت تحاول نسيان ما?ات
    ولكن الموضوع ?ي قمة الروعة
    نعم من الصغر يجب تعليم الشخص الت?ريق بين مساعدة الآخرين وانجاز مهامهم .. ومن الصغر يجب أن نعلمهم على قول كلمة “لا”

    أبدعت :)

    ?ي ح?ظ الرحمن
    ريماني

  6. cupoftea قال:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    صندوق: بال?عل هناك بعض العلاقات التي سو? تخسرها عندما تبدء بقول “لا”، لكن تظل النظرية حول العلاقات: “إذا كانت معر?ة مصالح، ?ستنتهي حتما يوما ما”، و هناك بال?عل علاقات ناجحة رغم بنائها على المصالح ، و المصالح ن?سها ليست عيبا ، لكن العيب أن تكون المصالح من طر? واحد و يصبح الطر? الثاني “محل استغلال”.

    علوش: يبدو أنه سيكثر مال “ذيب” لو ن?ذ الجميع ?كرة النذالة البناءة ( هههههه).

    أبو مروان: ياريتك بس تعطينا بعض دروس النذالة ! ?بعض الخلق من المعار? يتحتاجون للكثير من تكتيكات النذالة!.

    أبو أحمد: اتمنى ان تكون هذه الجرعة م?يدة جدا!. مع الوقت و مع كل كلمة “لا” تقولها للأخرين ستبدء بالت?كير بسهولة بقولها مرات و مرات عندما لا تود قول “نعم”.

    ريماني: ايام الجامعة هي الملعب الأساسي الذي يحتاج المرء ?يه الكثير والكثير من النذالة البناءة! ?الكسالى والمتسلقين متواجدون بكثرة ?ي الجامعات!!.

    تحياتي للجميع.
    محمد

  7. Cup Of Tea كوب شاي » الإبتزاز العاط?ي قال:

    […] تقوم ببعض أعماله ، و ?ي مثل هذه الحاله ، عليك بإستخدم “النذاله البناءة” لمواجهة ذلك […]

  8. محمد قال:

    السلام عليكم

    عذرا على الكتابة بالعامية ولكن ال?صحى لن تعينني على ما يعتمل بداخلى

    ياااااااااااااااااه

    ياااااااااااااااااااااه

    أنت قلت كل مابداخلى ?ى هذا الموضوع بجد أنا أشكرك على هذه التدوينة التى جعلتنى أوقن أننى نذل مع ن?سى لصالح الآخرين

    منذ أيام الدراسة الجامعية وحتى يومنا هذا وأنا أعاني من هذا الأمر

    ذاكرت لد?عتى ود?عتين بعدى بدا?ع الشهامة وما قلته أنت “بتهديد “هويتك بإنك شخص طيب? ، او “?قدان محبة هذا الشخص و احترامه“، او “تغير صورتك ?ي نظره و نظر الاخرين?.”

    صح صح صح

    أل? صح يا أخ محمد

    أريد الآن أن أطبع هذه التدوينة وأوزعها على المتكاسلين المتسلقين المبتزين عاط?ياً لتحقيق مصالحهم الشخصية البحته

    بداية من أن أحدهم يطلب منك إنك تقوله إزاى يعمل حاجة ?ارغة على ال?يس بوك موضوع ?ي قمة الت?اهة وممكن أعمله له ?ي ثانية ولكن ?ي الثانية التالية سيطلب مني شىء آخر ?ي حين أننى أصلاً لست صاحب ?يس بوك ولا مؤسسه ولامطور ?يه ولم آخذ ?يه دكتوراه ولا دروس ?ما المانع أن تجرب كما جربت أنا ومن ت?اهة ال?يس بوك ومرورا بتدريس المحاضرات التى لم يحضرها المبتزون لأنهم مشغولون بأشياء على أقصى تقدير طبيعية يومية كذهابهم للعمل وحتى مباريات كرة القدم وإنتهاء بأحد المبتزين الذي يريدنى أن أخبره ما الذى جاء ?ى إمتحان كذا بل حتى هناك من يطلب منك بكل ص?اقة أن تدخل إمتحان كذا بالنيابة عنه ولولا أن ?يه حرمة شرعية لكن دخلت بسبب رضوخي لهذا الإبتزازز

    ?ي ال?ترة الأخيرة حاولت أن أتخلص من هذا الداء خصوصا حين يكون الأمر لخدمة من لايخدم ن?سه. ولكنى عادة بعد ثانى أو ثالث طلب من ن?س الشخص أرضخ

    يا أخ محمد هذه أول مرة أعلق على مدونتك وثانى مرة أعلق على أى تدوينة منذ أن عر?ت عن التدوين منذ سنوات. لماذا؟ لأن تدوينتك هذه ضغطت على جرح غائر ?ي ن?سي يضاقنى منذ عشر سنوات على الأقل ولكن لابد من نهايه لهذا الأمر وإذا كنت سأخصر الناس ?أصدقاء المصلحة خسارتهم مكسب.

    شكرا محمد وجزاك الله خيراً

  9. Cup Of Tea كوب شاي » ملخص قصص شهر اكتوبر 2007 قال:

    […] النذالة البناءة “النذالة البناءة” هي مصطلح أخترعته مع اختي الصغيرة لتعليمها كي? و لماذا تقول “لا” لكل من يطلب منها ان ينقل عنها بحوثها وواجباتها المنزلية، تحت اعذار من قبيل: “مشغولة وايد هالاسبوع و ما اقدر اخلصه ، تقدري تعطيني نسخة؟” – او “ما?اهمه الموضوع ، ممكن تعطيني نسخة من موضوعك؟”!. […]

  10. احمد قال:

    بارك الله ?يك اخي الكريم
    موضوعك جدا رائع
    ?ي الحقيقة اخي ال?اضل هناك مثال اخر على استخدام “النذالة البناءة”
    وهي ?ي قضية الغش ?ي الاختبارات
    ?الكثير لا يسميها غش ولكن يسميها “مساعدة”
    واذا لم “تساعده”-على حسب تعبيره- ?أنت ?ي نظره انسان لا يحب الخير للاخرين واناني و و و الى اخره واحيانا مصير العلاقة بينك وبين هذا الشخص تنقطع

    وهناك قضية اخرى وهي ” الواسطة ” ?إذا لم تتوسط ل?لان ?أنت بكل بساطه ?ي نظرهم ” ما ?يك خير ” وخصوصا اذا كان هذا الشخص من اقاربك

    اشكرك مره اخرى

  11. cupoftea قال:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    أحمد : للأس? الشديد يستخدم الكثير من الأخرين الإبتزاز العاط?ي و تهديد الهوية كوسيلة للحصول على تنازلات من اطرا? اخرى ، تحمل ص?ة الطيبة و البراءة.
    بال?عل ابتدأت اجزم بأن القليل من النذالة البناءة ليست بكا?يه ، بل نحتاج “للمزيد من النذالة البناءة”.
    شكرا على اطراءك ، واتمنى ان او?ق ?ي تقديم اضا?ة للحياة.

    تحياتي
    محمد

  12. Cup Of Tea كوب شاي » المزيد من النذالة البناءة قال:

    […] من الت?اعل من القراء على تدوينة “القليل من النذالة البناءة”، جعلتني انتبه لأهمية هذا الموضوع ، لأعيد وضع المزيد من […]

  13. د.عمرو قال:

    أشكرك بشدة علي هذا المقال ، ?انا شخص يقع عليه هذا الابتزاز العاط?ي كثيرًا ،

    لقد ارسلت لتوي بريد الكتروني إلي صديقي الذي كان قد طلب مني طلب كان سيتطلب مني تعلم لغة برمجة جديدة لمجرد مساعدته ! شكرًا لك علي هذا المقال :)

اكتب تعليقاً